صورة الغلاف
روايه
ورقي
جديد
رحلة صحفي مستجد
بواسطة محمد الجمل
(0)
2 مشاهدة
195.00
جنيه
تم نسخ رابط الكتاب بنجاح!
2 مشاهدة
0 مشاركة
0 إعجاب
بعد نصّ الليل… واقف على سلالم نقابة الصحفيين، ماسك في إيدي ورقة... مش ورقة عادية، ورقة كانت قادرة توقف جريدة كاملة عن العمل... فيها أسماء، وتوقيتات، و...
المشاهدات
2 مشاهدة
اللغة
العربية
الناشر
دار فصحى للنشر والتوزيع
بعد نصّ الليل… واقف على سلالم نقابة الصحفيين، ماسك في إيدي ورقة... مش ورقة عادية، ورقة كانت قادرة توقف جريدة كاملة عن العمل... فيها أسماء، وتوقيتات، وأسرار لو خرجت للنور هتطير ناس لهم سلطة ومكانة ورا...
بعد نصّ الليل… واقف على سلالم نقابة الصحفيين، ماسك في إيدي ورقة... مش ورقة عادية، ورقة كانت قادرة توقف جريدة كاملة عن العمل... فيها أسماء، وتوقيتات، وأسرار لو خرجت للنور هتطير ناس لهم سلطة ومكانة ورا الشمس...
وقتها قلبي كان بيخبط كأنه خبر عاجل نازل عني أنا... كنت لوحدي، بس الإحساس بالترقّب كان واضح... حد بيبص، مستني القرار... أنشر وأولّع الدنيا؟ ولا أدفن السر واعتبر نفسي مشوفتش حاجة؟
ساعتها فهمت إن الصحافة مش مجرد مهنة… دي لعبة أعصاب، والمنافسة فيها مش عداوة، ساعات بتكون الطريق الوحيد لاكتشاف نفسك، وبعد ساعات، الحقيقة بتبقى أغلى من حياتك نفسها... فهل هتتردد تنشرها؟
رحلة ما بين الطموح والندم، واللحظة اللي بتغيّر كل حاجة، رحلة تكشف ليك أسرار الصحافة والكواليس، واللعبة الخفية ورا كل عنوان، لأن في عالم الصحافة… الذكاء مش رفاهية، ده سلاحك الوحيد... لكن قبل ما نحكي الحكاية من آخرها… تعال نرجّع للبداية، قبل أول خبر، قبل أول توقيع، قبل أول غلطة… لما كنت صحفي مستجد
وقتها قلبي كان بيخبط كأنه خبر عاجل نازل عني أنا... كنت لوحدي، بس الإحساس بالترقّب كان واضح... حد بيبص، مستني القرار... أنشر وأولّع الدنيا؟ ولا أدفن السر واعتبر نفسي مشوفتش حاجة؟
ساعتها فهمت إن الصحافة مش مجرد مهنة… دي لعبة أعصاب، والمنافسة فيها مش عداوة، ساعات بتكون الطريق الوحيد لاكتشاف نفسك، وبعد ساعات، الحقيقة بتبقى أغلى من حياتك نفسها... فهل هتتردد تنشرها؟
رحلة ما بين الطموح والندم، واللحظة اللي بتغيّر كل حاجة، رحلة تكشف ليك أسرار الصحافة والكواليس، واللعبة الخفية ورا كل عنوان، لأن في عالم الصحافة… الذكاء مش رفاهية، ده سلاحك الوحيد... لكن قبل ما نحكي الحكاية من آخرها… تعال نرجّع للبداية، قبل أول خبر، قبل أول توقيع، قبل أول غلطة… لما كنت صحفي مستجد
كتب مشابهة
استكشف كتباً أخرى قد تعجبك