صورة الغلاف
رومانسي
ورقي
جديد
تالف الحب
بواسطة هاجر أبو النصر
(0)
2 مشاهدة
234.00
جنيه
تم نسخ رابط الكتاب بنجاح!
2 مشاهدة
0 مشاركة
0 إعجاب
«ها أنا ذَا هنا يا سَاده لم أكتب هذه الصفحات لأشكو حبآ ،
ولا لأستعطف قلبًا،
ولا لأُدين أحدًا باسمه.
كتبت لأن الحب حين يُساء استخدامه،
لا يموت…
بل...
المشاهدات
2 مشاهدة
اللغة
العربية
الناشر
دار فصحى للنشر والتوزيع
«ها أنا ذَا هنا يا سَاده لم أكتب هذه الصفحات لأشكو حبآ ، ولا لأستعطف قلبًا، ولا لأُدين أحدًا باسمه. كتبت لأن الحب حين يُساء استخدامه، لا يموت… بل يتلف… “تالف الحب” ليس حكاية كسر، بل شهادة نضج،...
«ها أنا ذَا هنا يا سَاده لم أكتب هذه الصفحات لأشكو حبآ ،
ولا لأستعطف قلبًا،
ولا لأُدين أحدًا باسمه.
كتبت لأن الحب حين يُساء استخدامه،
لا يموت…
بل يتلف…
“تالف الحب” ليس حكاية كسر،
بل شهادة نضج،
ودليل أن القلب قد يتألم،
لكنه لا يفقد قدرته على الفهم.
إن وجدتَ نفسك بين السطور،
فهذا لأنك أحببت يومًا بصدق،
وخرجت مختلفًا… لا مهزومًا.
هذه الصفحات لا تطلب شفقة،
بل تعترف بالحقيقة فقط:
أن بعض القلوب لا تحتمل الحب حين يكون حقيقيًا… هذا كتاب عن المشاعر التي أُعطيت أكثر مما ينبغي، وعن القلوب التي صدّقت بعمق،
فدفعت ثمن الصدق وحدها. هنا أناس أحبّوا كما عرفوا، وأناس أخذوا لأنهم لم يعرفوا كيف يُحبّون... هنا أنتم».
ولا لأستعطف قلبًا،
ولا لأُدين أحدًا باسمه.
كتبت لأن الحب حين يُساء استخدامه،
لا يموت…
بل يتلف…
“تالف الحب” ليس حكاية كسر،
بل شهادة نضج،
ودليل أن القلب قد يتألم،
لكنه لا يفقد قدرته على الفهم.
إن وجدتَ نفسك بين السطور،
فهذا لأنك أحببت يومًا بصدق،
وخرجت مختلفًا… لا مهزومًا.
هذه الصفحات لا تطلب شفقة،
بل تعترف بالحقيقة فقط:
أن بعض القلوب لا تحتمل الحب حين يكون حقيقيًا… هذا كتاب عن المشاعر التي أُعطيت أكثر مما ينبغي، وعن القلوب التي صدّقت بعمق،
فدفعت ثمن الصدق وحدها. هنا أناس أحبّوا كما عرفوا، وأناس أخذوا لأنهم لم يعرفوا كيف يُحبّون... هنا أنتم».
كتب مشابهة
استكشف كتباً أخرى قد تعجبك