صورة الغلاف
روايه
ورقي
جديد
حين كتبت سقط الزواج
بواسطة أنسام المنذر
(0)
20 مشاهدة
195.00
جنيه
تم نسخ رابط الكتاب بنجاح!
20 مشاهدة
0 مشاركة
0 إعجاب
«اسمي أثير، ولم يعرف أحد يومًا أن داخلي كان يبحث دائمًا عن أمل.
لم أولد امرأةً حزينة، ولم أكن تلك التي تخاف، كنت أؤمن أن الحب قادر على أن يصنع بيتًا...
المشاهدات
20 مشاهدة
اللغة
العربية
الناشر
دار فصحى للنشر والتوزيع
«اسمي أثير، ولم يعرف أحد يومًا أن داخلي كان يبحث دائمًا عن أمل. لم أولد امرأةً حزينة، ولم أكن تلك التي تخاف، كنت أؤمن أن الحب قادر على أن يصنع بيتًا دافئًا، وأن الصبر يمكن أن يصلح ما تكسره الأيام. هك...
«اسمي أثير، ولم يعرف أحد يومًا أن داخلي كان يبحث دائمًا عن أمل.
لم أولد امرأةً حزينة، ولم أكن تلك التي تخاف، كنت أؤمن أن الحب قادر على أن يصنع بيتًا دافئًا، وأن الصبر يمكن أن يصلح ما تكسره الأيام. هكذا كنت أظن... قبل أن أكتشف أن بعض الصمت أثقل من الكلام، وأن بعض العلاقات تشبه الغرفة المغلقة التي يضيق فيها الهواء شيئًا فشيئًا، لم أسقط فجأة، لكنني يومًا بعد يوم بدأت أضيع داخل حياة لم أعد أعرف فيها نفسي.»
لم أولد امرأةً حزينة، ولم أكن تلك التي تخاف، كنت أؤمن أن الحب قادر على أن يصنع بيتًا دافئًا، وأن الصبر يمكن أن يصلح ما تكسره الأيام. هكذا كنت أظن... قبل أن أكتشف أن بعض الصمت أثقل من الكلام، وأن بعض العلاقات تشبه الغرفة المغلقة التي يضيق فيها الهواء شيئًا فشيئًا، لم أسقط فجأة، لكنني يومًا بعد يوم بدأت أضيع داخل حياة لم أعد أعرف فيها نفسي.»
كتب مشابهة
استكشف كتباً أخرى قد تعجبك