قلوب في مرآة الوحي
روايه ورقي جديد

قلوب في مرآة الوحي

بواسطة محمد عبده العمريطي
(0)
0 تقييم
100 مشاهدة
130.00 جنيه

شارك هذا الكتاب

ساعد الآخرين في اكتشاف هذا الكتاب

100 مشاهدة 0 مشاركة 0 إعجاب
«في أعماق كلّ إنسان موضعٌ خفيّ، هو موضع السرّ والإرادة، هو مركز الإيمان أو الكفر، موطن الطمأنينة أو القلق، مَجمع الصفاء أو موئل القسوة... إنّه القلب،...
المشاهدات

100 مشاهدة

اللغة

العربية

الناشر

دار فصحى للنشر والتوزيع

«في أعماق كلّ إنسان موضعٌ خفيّ، هو موضع السرّ والإرادة، هو مركز الإيمان أو الكفر، موطن الطمأنينة أو القلق، مَجمع الصفاء أو موئل القسوة... إنّه القلب، ولقد أولى القرآن الكريم والسنة النبوية عنايةً فائق...

«في أعماق كلّ إنسان موضعٌ خفيّ، هو موضع السرّ والإرادة، هو مركز الإيمان أو الكفر، موطن الطمأنينة أو القلق، مَجمع الصفاء أو موئل القسوة... إنّه القلب، ولقد أولى القرآن الكريم والسنة النبوية عنايةً فائقةً بالقلب، لا من جهة وظائفه الجسدية فحسب، بل من حيث كونه ميدانًا للتقوى والنية، ومعقلًا للهداية والضلال. فذكر القرآن القلب السليم، والمخبت، والمريض، والقاسي... وغيرها من الأنواع التي تمثل حالات القلب في سيره إلى الله أو ابتعاده عنه، وجاءت السنة النبوية مؤيدةً ومبيِّنةً، وحاثّةً على إصلاح القلب، ولم تكن هذه التصنيفات قاصرةً على الوحي فقط، بل امتدت إلى ألسنة الناس ووجدانهم، فتحدّثوا عن "القلب الأبيض"، و"القلب الأسود"، و"القلب الطيب"، و"القلب الكبير"... وهي مصطلحات، وإن لم تكن شرعيةً في ذاتها، إلا أنها تعبّر عن معانٍ وجدانية عميقة، تستحق الوقوف عندها وتأملها في ضوء الميزان القرآني والنبوي».